كتب: بسام وقيع
صرح نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، بأن المحادثات مع طهران ستكون عملية معقدة تتسم بالفوضى، وتستغرق بعض الوقت للتوصل إلى حل، مؤكداً في الوقت ذاته أن واشنطن ستستخدم الأدوات العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية لضمان تحقيق نتيجة إيجابية.
وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" مساء أمس الأربعاء، أشار فانس إلى أن الانقسامات داخل القيادة الإيرانية قد عقدت جهود التسوية، إذ تسعى بعض الفصائل لإنهاء الصراع، بينما تظل فصائل أخرى متمسكة بمواصلة الأعمال العدائية.
وقال فانس: "الإيرانيون أناس يصعب التعامل معهم للغاية، وثانياً لديهم نظام منقسم؛ فهناك أشخاص داخل نظامهم يريدون إنهاء الحرب، وهناك أيضاً أشخاص داخل النظام نفسه من المتطرفين المهووسين الذين يريدون استمرار الحرب".
وأضاف: "مهمتنا هي التعامل مع هذا الوضع وتحقيق أفضل نتيجة للشعب الأمريكي، وكذلك لرئيس الولايات المتحدة".
وتابع نائب الرئيس الأمريكي: "أي اتفاق نهائي مع إيران لن يتحقق بسرعة"، لكنه أعرب عن ثقته في أن الولايات المتحدة ستحقق أهدافها.
واستطرد في حديثه: "أعتقد أن النتيجة النهائية التي سنصل إليها ستكون إيجابية، رغم أن المسار سيكون معقدًا وسيستغرق بعض الوقت، فأسعار النفط، على سبيل المثال، كانت عند مستوى 79 دولاراً اليوم، وأعتقد أنها ستنخفض وتبقى منخفضة، ولن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا، وستكون الولايات المتحدة في موقف أقوى".
وحذر فانس من استباق الأحداث وإصدار أحكام مسبقة بشأن نتائج المفاوضات في ظل استمرار المباحثات، مؤكدًا أن الإدارة التي يقودها دونالد ترامب ستواصل الاعتماد على مسارات متعددة، تشمل الضغط العسكري والتدابير الاقتصادية والدبلوماسية لتحقيق أهدافها.
وقال: "يمكنني أن أقول لكم بكل ثقة إن الأمور ستؤدي إلى نتيجة تصب في مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية، لكننا سنستخدم كافة الأدوات المتاحة لدينا لضمان التوصل إلى الحل الصحيح لهذا الملف".


